المطلوب تطبيق براءة الذمة فورا على كافة المواطنين وتخصيص شرطة للكهرباء

900 مليون شيقل ديون لصالح الشركة الاسرائيلية منها 250 مليونا على السلطة و320 مليونا على المخيمات

09/06/2014
العمري: التهديدات الاسرائيلية لشركة كهرباء محافظة القدس جدية رام الله- الاقتصادي- حسناء الرنتيسي- أكد المهندس هشام العمري مدير عام شركة كهرباء محافظة القدس أن التهديدات الإسرائيلية للشركة بقطع التيار الكهربائي نتيجة تراكم الديون عليها جادة وحقيقية، ومجلس ادارة الشركة وإدارتها ونقابة العاملين في انعقاد دائم لمتابعة القضية. وأشار العمري في لقاء مع "القدس الاقتصادي" إلى أن حجم الديون لصالح شركة الكهرباء القطرية الاسرائيلية وصل إلى 900 مليون شيقل منها 250 مليونا على السلطة و320 مليونا على المخيمات. وفيما يلي نص اللقاء: "سرقة الكهرباء" اهم الصعوبات *ما هي اهم الصعوبات التي الشركة في عملها؟ اهم الصعوبات التي تواجة الشركة في عملها ظاهرة انتشار سرقة التيار الكهربائي، والجدار الفاصل، وإغلاق العديد من القرى، إضافة الى تقسيم المناطق الفلسطينية إلى ا وب وج، وما يتبعها من مسؤوليات مختلفة لدى جهات عديدة. من المعيقات كذلك عدم تمكن الأجهزة الأمنية من دخول مناطق ج ، وعدم تعامل المحاكم بحزم مع سرقة الكهرباء، إضافة إلى عدم تمكن الشركة من العمل حسب المطلوب داخل المخيمات، وما يتصل به من عدم التزام الحكومة بتنفيذ قراراتها ما اوقع اعباء كبيرة على كاهل الشركة. 900 مليون شيقل ديون للشركة الاسرائيلية *ما الرقم الدقيق للديون الاسرائيلية المستحقة على شركتكم؟ يبلغ حجم الدين اليوم للشركة الإسرائيلية 900 مليون شيقل مصنفة على النحو الآتي: • اجهزة ووزارات ومؤسسات السلطة 250 مليون شيقل. • المخيمات الفلسطينية 320مليون شيقل. • في القرى والمجالس المحلية 200مليون شيقل. • في المدن والبلديات 130مليون شيقل. ويبلغ عدد المرفوع عليهم قضايا في المحاكم 10000 مشترك، بقيمة 300مليون شيقل من خارج المخيمات. الشركة تتعامل بكل جدية مع التهديدات *كيف تتعامل شركة كهرباء القدس مع التهديدات الاسرائيلية؟ التهديدات الإسرائيلية جادة وحقيقية، ومجلس ادارة الشركة وإدارتها ونقابة العاملين في انعقاد دائم لمتابعة القضية. نتعامل مع هذه التهديدات بكل جدية، وعلى جميع الأصعدة، بدءا من المستوى السياسي واللجنة الرباعية، وايضاً الاعلام والتوجه لكافة المشتركين بمختلف مواقعهم، وايضاً المتابعة القضائية من خبراء للرد على الدعوى وتحفيز العاملين ايضا. كان لقرار المحكمة الاسرئيلية بتجميد الحسابات تعطيلا لأعمال الشركة، وفي تطبيق هذا القرار لا قدر الله سيكون لها تبعات صعبة بدءا من الموظفين وصعوبة صرف الرواتب، وانتهاء بالمواطنين بشكل عام بإمكانية انقطاع التيار الكهربائي وتوقف الخدمة عن مئات المؤسسات الفلسطينية. وكان مجلس الادارة قد أكد تمسكه الكامل بالحفاظ على الشركة وموظفيها الذين هم عماد الشركة وعقاراتها وأملاكها. التفاعل الرسمي ليس بالمستوى المطلوب *كيف تصف التفاعل الرسمي مع هذه القضية؟ مازال تفاعل الجهات الرسمية ليس بالمستوى المطلوب، رغم ما ندركة من صعوبات مالية تعاني منها السلطة الفلسطينية، ولم نشعر ان هناك خطوات جادة لحماية الشركة ومساندتها. مطالب عدة لاخراج الشركة من مأزقها *ما المطلوب لإنقاذ الشركة من التهديدات الاسرائيلية؟ مطلوب تطبيق براءة الذمة فورا في مناطق السلطة على كافة المواطنين على حد سواء، ومحاربة ظاهرة سرقة التيار الكهربائي، وتخصيص شرطة للكهرباء مثل العديد من الدول. كذلك مطلوب إيجاد الحل اللازم لأهلنا في المخيمات الفلسطينية، وعدم ترك الأمور بهذه الضبابية. مطلوب ايضا تفعيل دور المحاكم وتسريع الإجراءات، وتطبيق القانون وتنفيذ الأحكام، اضافة لتوجيه حملات أمنية للمناطق المسماة ج، واعتبار فاتورة الكهرباء سند تنفيذي. كما يجب ان تكون شركة كهرباء القدس جزءا من التقاص الشهري الذي يتم مع الشركة الإسرائيلية، والذي تحرم مناطق امتيازها من الاستفادة منه. وعلى وزارة المالية الفلسطينية دفع ما عليها من مستحقات مالية. اضافة الى ذلك، هناك ضرورة للقيام بحملات توعية من قبل الجانب الرسمي، وعدم استمرار الصمت المطبق. ان استمرار هذه الأوضاع الحالية وعدم تطبيق الحلول اللازمة ينذر بمستقبل غير مبشر، حيث لن تتمكن شركة كهرباء القدس من طلب طاقة إضافية لمجابهة الأحمال المتزايدة، والتي سيكون لها انعكاس سلبي على الاقتصاد الفلسطيني والجانب الحياتي والمعيشي. طالبنا بتشكيل لجنة وزارية تضم سلطة الطاقة وشركة الكهرباء لتطبيق ما ورد من مقترحات ومتابعة تنفيذها. نبذة عن المهندس هشام العمري المهندس هشام العمري أنهى الدراسة الجامعية الاولى في هندسة القوى والنظم الكهربائية من جمهورية مصر العربية في العام 1982، وفي نفس العام تم تعيينه في شركة كهرباء محافظة القدس حتى تاريخه. في العام 1988 أنهى الدراسة في إدارة شركات الكهرباء من جمهورية ألمانيا الاتحادية، وانتخب لمجلس ادارة نقابة المهندسين في العام 1990 لدورتين متتاليتين، وكان عضو الوفد المفاوض الفلسطيني منذ العام 1994وحتى العام 1998. في العام 2000 تم انتخابة مديرا عاما لشركة كهرباء محافظة القدس، وهو عضو مجلس إدارة مجلس الإسكان الفلسطيني وحتى الآن هو رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء المستشفى الفرنسي بالقدس. نبذة عن تاريخ الشركة تأسست شركة كهرباء القدس في العام 1914من قبل شخص يوناني، حيث منح حق التوليد والتوزيع من قبل الدولة العثمانية ولمدة 84 عاما، وبعد دخول الانتداب البريطاني حاول الإنجليز تحويل هذا الامتياز الى شركة إسرائيلية، ما دفع شركة كهرباء القدس الى اللجوء لمحكمة العدل في لاهاي، حيث أعيد الامتياز لها بعد سلخ مدينة اللد ويافا من امتيازها، بالاضافة الى امتياز الماء والمقالع بدائرة قطرها 28 كم من قبة كنيسة القيامة. استمرت الشركة بتزويد شطري القدس وحتى العام 1948، وفي العام 1956 تم تعريب الشركة من قبل المملكة الاردنية، وتم ضم كامل المحافظات الوسطى لها لتزويدها بالتيار الكهربائي. تعرضت بنية الشركة التحتية لتدمير كبير في حرب الأيام الستة في العام 1967، الا انها وكما في كل مرة نهضت واستطاعت ان تعيد بناء جميع بنيتها التحتية. في بداية العام 1970 لم تسمح السلطات الإسرائيلية للشركة باستيراد قطع غيار لمولداتها، وأجبرتها على شراء التيار الكهربائي منها، وقد بدأت الشركة اكبر مشاريع إنارة القرى والمخيمات بدءا من العام 1978حيث تم إنارة 150 قرية و13في زمن قياسي. واجهت الشركة عدة مشاكل كبيرة مع الجانب الاسرائيلي على مدار الأعوام المنصرمة، كان اخطرها إلغاء جزء من امتياز الشركة في العام 1988 مقابل الديون المترتبة عليها للجانب الإسرائيلي. منذ دخول السلطة الوطنية الفلسطينية في العام 1994اصبحت تعمل تحت ترخيصين اثنين، واحد داخل مدينة القدس والآخر في مناطق السلطة الفلسطينية. احد المشروعات المهمة التي قامت بها الشركة هو ربط شبكة كهرباء القدس بالشبكة الاردنية مباشرة ودون وسيط وتزويد محافظة اريحا منه. تعمل الشركة على دعم معظم الأنشطة التي تقام داخل مدينة القدس، ودعم استمرار عمل المؤسسات الصحية والتعليمية والدينية، ولولا الشركة لاغلقت كافة تلك المؤسسات والمساهمة ايضا في إنارة المسجد الأقصى والانارة في شهر رمضان والأعياد المسيحية . ويبلغ عدد الموظفين اليوم 850 موظفا في المحافظات الأربع، ويبلغ عدد مشتركيها 254000 مشترك. اما اثمان الطاقة المشتراة في العام 2013 بلغت 1.2مليار شيقل، ومنذ سنوات عديدة لا تسجل الشركة أية أرباح بسبب الخسائر المالية المتلاحقة والنامجة أهمها عن سرقة التيار الكهربائي.


الاتصال بنا

JDECO على شبكات التواصل الاجتماعية


Copyright © JDECO 2019
17807185